الديوان

مرحب حبابكم في الديوان

عبد الله الطيب ناقداً مسرحياً... (مسرحية سعاد نموذجاً)

مشاركة من أبوعاقلة إدريس
أبوعاقلة إدريس
أبوعاقلة إدريس لم يـ/تدخل السيرة الذاتية بعد
المستخدم حاليا غير متواجد
في الاثنين, 05 ديسمبر 2011 في مقالات أدبية
أبوعاقلة إدريس

 

بقلم / أبو عاقلة إدريس إسماعيل

 

     في إفاداته لمجلة الجامعة التي تصدرها الأمانة الثقافية لطلاب جامعة أمدرمان الإسلامية (العدد العاشر سبتمبر 1987م) ،سُئل الشاعر الراحل الهادي آدم (1927-2006م) :

 (مسرحيتكم سعاد وجدت رواجاً ومُثلت في كثير من المدارس ، فهل واصلت هذا المشوار) ..؟

 فكانت شهادته ما يأتي :

 (مسرحية سعاد كانت عملاً شعرياً أثارته قصة واقعية تتعلق بطفلة زوَجت بأسباب إجتماعية محزنة من رجل متقدم في السن طمعاً في ماله ، ولم أقصد في البداية أن تكون مسرحية ، ولكن إمتدت بها الظروف حتى النهاية ... على العموم أنا لا أعتبر نفسي من أهل المسرح ، وأرجو أن يتقبلوا سعاد نزيلة عندهم !!!!!) (1)

ومن هنا نظر البروفيسور عبد الله الطيب (1921-2003م) وهو يقدم (سعاد) عن جماعة الأدب السوداني سنة خمس وخمسين على أنها قصيدة تمثيلية ، لا بأنها مسرحية شعرية ، فإن روح القصيدة أطغى عليها ، وأوضح فيها (فالمؤلف لا يهتم بإبراز الشخصيات ، وتصويرعُقدها الخلقية واتجاهاتها النفسية ، وإنما يهتم بإبراز المواقف العاطفية بصورة مجملة عامة)(2).

والشعر المسرحي حسب رؤية الأدباء الدكتور طه حسين وأحمد أمين وعبد الوهاب عزام ومحمد عوض محمد في التوجيه الأدبي يختلف عن سائر ضروب الشعر بأنه ليس شعراً يطالع أو يسمع فحسب ، بل يصحبه منظر يُرى ، فيكون أثره في النفس عن طريق حاستين : السمع والبصر ، ولهذا لم يكن بُد من أن يكون التمثيل مشتملاً على فنين منفصلين : فنٌ النظم والتأليف ، وفن تمثيل الحوادث والأشخاص التي يشتمل عليها ذلك النظم .(3)

وفي منتصف العقد الخامس من القرن الماضي حيث أصدر الشاعر الهادي آدم مسرحية سعاد فتلقفتها المدارس و الأندية قراءة وتمثيلاً لموضوعها الإجتماعي شديد الخطر عليهم آنذاك ، لم يكن هنالك – وقتها – في مجال الأحوال الشخصية تشريع ينص على استشارة الفتاة عن زواجها كما هو الحال الآن ، وقد كان مثل هذا القانون مطلباً نادى به الإتحاد النسائي الحديث النشأة ، وغيره من منظمات المجتمع المدني توخياً للعدالة ، ودفعاً للحيف عن كاهل الفتاة ، حتى لا تتزوج دون رضاها .

وعقدة التمثيلية بسيطة للغاية فهي كلها تدور على أربعة أشخاص ، رجل يريد أن يُزوج إبنته من شيخ هرم ، وامرأة تنفر من ذلك ، وبنت شابة يقضي عليها القدر أن تكون ضحية، وشيخ هرم يأبى له تصابيه إلا الرغبة في الشباب :

عباسُ شيخٌ جاوز السبعينَ من عمرٍ قَصِيّ

وسعادُ في عمرِ الورودِ  ترفٌ كالزهرِ النديّ

في أي دينٍ في الشرائع زوجوا ميتاً لحي .(4)

وكتب الدكتور عبد الله الطيب كلمة يستنطق النص المسرحي ويدرسه نقدياً بقراءة موزاية:

(والمؤلف بارع حقاً في عرض أطوار العقدة المتلاحقة ، ثم إنها الدراما عند نهاية غامضة فترك لوهم القارئ والمشاهد مجالاً واسعاً للتخمين والتحسر ،وقد وفق المؤلف حقاً حين اختار لتمثيليته أسلوباً وسطاً بين أسلوب الرواية الإغريقية التي تعتمد المعاصرة ذات الفصل الواحد والرواية الإغريقية التي تعتمد على المحور و (الكورس) ، والفرق بين أسلوب التمثيلية والتمثيليات التي تكون من فصل واحد أن مناظرها تتباين في بعض الفترات الزمنية والفرق بينها وبين الرواية الإغريقية أنها لا تلتزم وحدة الزمان والمكان غير أن فيها نفساً قوياً من الروح الإغريقية يشبه هذا الراوي الذي يظهر في الفصل السادس ، وهذا التذييل الذي يختتم به المؤلف منظومته .

ثم إن القصيدة نفَساً من الاستسلام للقدر المتمثل في غباوة الأب وعناده وقسوة الشيخ الزوج وفساده ، ومن المعروف في الروايات الإغريقية أن عنصر الخضوع للقدر أظهر شيئاً فيها ، ذلك أن الخضوع للقدر يمهد للتعبير الشعري خير تمهيد لأن الشاعر يغذي بمناغاة المجهول ، ولقد كان الأستاذ المؤلف عمد إلى الصيغة الجدلية وإزجاء الحجج الاجتماعية في تمثيليته هذه على طريق برناردشو ، لكن قد إضطر إلى النثر والشعر لا يتأتي بحال من الأحوال من الجدل المنطقي .(5)

نشأ الشعر المسرحي أول ما نشأ عند الأغريق في أثينا – كما نشأ في أقطار أخرى – نشأة دينية حيث ارتبط عندهم بالإله ديونيزوس إله الخصوبة والحياة النباتية المتجددة كل عام ، وكان له عيدان في كل عام ، عيد في الشتاء وعيد في الربيع في الوقت الذي تكون فيه الكروم قد جفت وتوشك أن تنتزع وتدب فيها الحياة مرة أخرى ، ومن حفلات هذا العيد نشأت التراجيديا.(6)

ولد الشاعر إسكيلوس الذي يعد أباً للشعر المسرحي اليوناني في عام 525 قبل الميلاد لينظم التراجيديا ، وليرفع الشعر المسرحي إلى مكانة سامية مختاراً لقصصه موضوعات مؤثرة للغاية ، ثم جعل المسرح والتمثيل المكان الأول ، وللجوقة المكان الثاني ،وزاد ممثلاً ثانياً على المسرح ، واشترك بنفسه في التمثيل واستخدم ملابس جديدة ووجوهاً مستعارة لتمثيل الأدوار المختلفة ، وقد ألف اسكليوس نحو سبعين مسرحية ليجئ من بعده الشعراء المسرحيون سوفوركليس الذي ألف نحو مائة مسرحية ، وأوربيدس معاصر سقراط الذي خلف وراءه نحو سبعين مسرحية ، واتخذ أدباء الرومان من المسرحيات الإغريقية نماذج ينسجون على منوالها لما بلغته في الجودة والإتقان كما احتذوا بهم في سائر فنون الشعر .(7)

ويكتب العلامة الراحل بروفيسور عبد الله الطيب مُصَدّراً مسرحية (سعاد) للشاعر الهادي آدم :

 (ولا ريب أن نظم الأستاذ الهادي آدم هنا يشتمل على شعر جيد كثير ، تسوده نغمة من مترنمة غنائية طابعها حزين ، والغرض الذي نظم من أجله تمثيليته ، كأنما قصد فيه استثارة هذا الشعور .

 

خذ هذه الأمثلة وهي من مواضع مختلفة ، وعلى ألسنة أشخاص متباينين :

يقول عباس وقد جاء ليخطب إبنته عياد:

عيادُ جاء مذ توفيت زوجي تنكّبت المناما

مابين أحزانٍ تفيض ، وصبية باتوا يتامى

لايحسنون لهم شراباً يستقون ولاطعاما

واليوم أطلب للصغار كريمةً ترعى الذماما

وتقول حليمة تخاطب زوجها في الفصل الثاني :

عيادُ مالك ساهماً حيران ثقلتك الهموم

فيم التياعُك والأسى ولم التأمل والوجوم

ماذا بربك تشتكي ، قل أيها الزوج الحميم) (8)

 

وملاحظة الأستاذ الدكتور-ههنا- ذكرتني بيت العباسي(1879-1963م) في نونيته :

(يقول لي وهو يحكي البرق مبتسماً

       يا أنتَ يا ذا وعـمـدا ًلايـسـميـني)    (9)

وينبني علي استنتاج الناقد استفهام موفـّق :

(فهل تعمد باستعماله لهذا اللفظ أن يدعوها إلي أساس جديد تقوم عليه علاقات الرجل السوداني وأنثاه ) (10)

ويعجب بروفيسور عبد الله الطيب بقطعة اعتبرها من نفيس الشعر وهو يقدم مسرحية "سعاد" للهادي آدم ورأي أن وضعها هكذا في آخر نظم التمثيلية حريٌّ أن يشيع في النفوس أسي بالغاً ويرن في أعماقها برنات عاطفية بعيدة الغور..إنه صوت الراوي مشوب بالشجو والحنين :

(عيّادُ فتش عن فتاتك

                       في الشعابِ وفي الأكنةْ

واستهْدِ أسراب القوافل

                          حين تسري في الدجنةْ

واسأل جميع الخلق

                            في الفلوات من إنسٍ وجنةْ

وتعال وابحث في المدائن

                                     ربما كانت مظنةْ

قف في طريق العابرات

                                إذا رأيت جموعهنّ

وانصت لصوت الحائرات

                                    لعل بنتك بينهنّ

لا تخش عيباً في السؤال

                                   فمثل بنتك كلهنّ

لن ينحرفن عن الطريق

                          إذا انحرفن بقصدهنّ

فإذا وصلت إلي المقابر

                                في سراك فحيهنّ

فلربما كانت سعاد

                                نزيلة بديارهنّ

فالظلم موت مفجع

                             يئد النفوس المطمئنةْ

والموت من ظلم الورى

                                كالموت من حد الأسنةْ) (11)

 

وفي صميم النقد كتب بروفيسور عبد الله الطيب في تصديره :

(هذا ومما آخذ علي رواية "سعاد" عدم تريث المؤلف في اختيار اسم عياد لأبِ البنت فهو اسم لايستعمل بين السودانيين فيما أعلم وأحسب أن الجرس الشعري اضطره لاختيار هذا الاسم ، ومن العجب له جمعه بين هذا الاسم النادر وبين حليمة وهو اسم سوداني صريح) (12)

ويري الدكتور الصديق عمر الصديق – مدير معهد العلامة عبد الله الطيب للغة العربية- ما أخذه بروفيسورعبدالله الطيب علي رواية "سعاد" للشاعر الكبير الهادي آدم في اختيار اسم عياد لأبِ البنت متسقاً مع رؤية عبد الله الطيب عامة في سودانية الشعر، وكان قبلا في سفره القيم(المرشد إلي فهم أشعار العرب وصناعتها :الجزء الأول) قد أخذ علي الشاعر العبقري التجاني يوسف بشير استخدامه الناعورة محل الساقية ، وعندما اعتبر الدكتور طه حسين-عميد الأدب العربي الحديث-استخدام الدكتورعبدالله الطيب في ديوانه الأول (أصداء النيل) لفظة الطخا -وهو السحاب- من الغريب الحوشي رد عليه الدكتور عبد الله الطيب بأنها لفظة يستخدمها عرب السودان في باديتهم (13) .

والدعوة إلي شعر سوداني نادي بها في سنوات العشرين والثلاثين من القرن الماضي الشاعر الناقد المجدد حمزة الملك طمبل شاعر ديوان "الطبيعة" في كتابه "الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه" وهي دعوة أدخل في باب الصدق النفسي والفني وأقرب إلي روح الأصالة والذاتية (14)

بالمناقل وفي أيلول من سنة 1927 كتب الناقد حمزة الملك طمبل (1897-1951م) في صحيفة "حضارة السودان" :

(النتيجة هي أننا لو وضعنا كل معارضاتنا في كفة ميزان وأبيات الشيخ بابكر بدري الآتية-التي جعلها بعضهم موضع سخرية- في الكفة الأخرى لرجحت بهن علي معارضاتنا لأنه يقول :

جاء الخريف وصبت الأمطار        والناس جمعا للزراعة ساروا

                            

هــذا بمــفرده وذاك بــابنــه           والكل في الحش السريع تباروا

                           

وبصرف النظر عن درجة حرارتها فهي تعطيك صورة صحيحة لوجه من وجوه الحياة في السودان فهل فهمتم مرادنا؟ نريد أن يكون لنا كيان أدبي عظيم ، نريد أن يقال عندما يقرأ شعرنا من هم في خارج السودان أن ناحية التفكير في هذه القصيدة "أو روحها" تدل علي أنها لشاعر سوداني . هذا المنظر الطبيعي الجليل الذي يصفه الشاعر موجود في السودان ، هذه الحالة التي يصفها الشاعر هي حالة السودان ، هذا الجمال الذي يهيم به الشاعر هو جمال السودان نبات هذه الروضة (أوهذه الغابة) التي يصفها الشاعر ينمو في السودان وغير ما ذكر فإن في جمال هذا الكون وجلاله مما يثير أجل وأسمي العواطف في نفوسنا وفي اتساع عوالم نفوسنا الباطنة ما يتدبر فيه من متدبر.. "وفي أنفسكم أفلا تبصرون ".)(15)

كتب التجاني يوسف بشير في آثاره النثرية عن الأدب القومي (16) وشهد مسرحية "عائشة بين صديقين" للشاعر إبراهيم العبادي(17)  وتأثر بالدعوة إلي أدب سوداني – خلاف العباسي- وتظهر ملامح تأثر التجاني بسودانية الشعر في صوته:

 

واعصروا قلبي المفزع للحسن وعوّذوه بنوح

تكسرت شمس دنيا القلب وانطفأت

في عالم الروح من نفسي المصابيح  

(وتكسُّر الشمس بالعامية السودانية :ميلانها للمغيب).

ومن جيل عبد الله الطيب ومن أقرب الناس إليه الشاعر الجزل محمد المهدي المجذوب (1919- 1982) كان سودانياً حتى النخاع..قاسي في خرطوم الترك ، وهو أقرب إلي أرواح آبائه أهل المعرفة والصدق عاشقاً ،ومجذوباً،ومعترفاً،.. كتب "كلب وقرية" "حواء وسلوم" .. "واو" .. "شحاذ في الخرطوم" وسبقته زغاريد السيرة...

ما سقتني علي الظماِّ شفةٌ خضراءُ أحلي من الزلال وأنقي

كشفت وجهها وزينتها الحسني وكم أشتهي وكم تتوقي

غسلت مهجتي بطهر سجاياها فلم ترض أن نهون ونشقي

سنة العشق في بلادي كتمان وبقيا علي المحارب وثقي

واتفقنا علي حنان نواسيه وكان الفراق جداً ورفقا

أنا أهواك يا بلادي ما واليت غرباً ولا تبدلت شرقا

ما طموح الموظفين إلي الجاه طموحي مع المساكين أبقي

آه من قريتي البريئة لا تعلم كم في مدينة الترك أشقي

فندق لا جوار فيه ولا أرحام تنهي ولا معارف تبقي

وطواني الدجى هناك ومصباحي عميٌّ في صخرة الليل يرقي

أشتهي الدلكة العتيقة والكركار والقرمصيص ماج ورقا

وبعيني قوافل النخل والنيل حداها تجئ وسقاً فوسقا

بردت جرتي وذا القرع المنقوش يسقي حلاوة النيل طلقا (18)

 

 

ومع صلاح نغنى :

(أنظر يوم يقبلون عرباً وبجةً ونوبةً وفجلّو

 وباريا وبرتة ً وبنقو وزغاوة ً وأُمبررو

 وأنقسنا ودينكا وأشولي ونويرَ ومساليتَ

وأنواكَ ولاتوكا وغيرهم وغيرهم..

 للبوش كل منهم يهدي ولكن باعتزاز شيئه الصغيرْ

ويوم أن يسود في السودان صوت العدل صوت العلم واحترام الآخرينْ ...

 حقهم في أن "يكونوا آخرينْ "..

حقهم أن يبلغوا الرشد متي شاءوا وكالشمال-الريح-أحرارا فأمهاتهم..

يسود صوت الحق صوت الخير..) (19)

نعم ما فتئ المسرح يقوم علي مبدأِّ الصدق النفسي والفني..لحمته الشعور النبيل وسُداه الفن الحر الأصيل..وذلك من عهد سوفوكليس أحد أعمدة الشعر المسرحي في أثينا(496-546ق.م) ،وعهد اشخيلوس وهو كاتب مسرحي إغريقي تناول الصراع بين الإنسان والقدر(456-525ق.م) (20)

وسيظل فن المسرح كذلك شعلة حمراء تهب الحب وتنتزع الحرية من بين فكي الأسد وتقاوم الموت والقبح ووطناً من البؤس . . وسال القلمُ الأخضر مثل سيل العرم...

قلمُ الدكتورعبد الله الطيب:

( أما بعد أيها القارئ الكريم فإن بين يديك في هذا السفر الصغير قطعة ً قيمة ً رفيعة ً تجمع بين الشعور النبيل والفن الحر الأصيل وهي بعد تتعرض لمشكلة إجتماعية خطيرة بأسلوب أظنه جديراً أن يخلص إلي النفوس خلاصاً رفيقا ثم يكون ذا فعل قوي فيها) (21)

 

خرجت سعاد ولم تعد           ومشت تقاذفها الليالي

هامت علي وجه الثري       كالطيف أو حلم الخيالِ

ترتاع ما بين الوهاد             وبين أحضان الجبالِ

حسناء في عمر الورود           ورقة الماء الزلال ِ

قستِ الحياة علي الشباب       وذوّبت سحر الجمالِ

أبداً مروعة الفؤاد                 تريم أشباح الظلالِ

أبداً تري عباس           يرمقها من الحقب الخوالي

وتري بوادر غيره              رعناء تقذف بالنبالِ

شخصت إلي دنيا السراب      معربداً فوق الرمالِ

فلعلها تقضي هناك          صريعةً خلف التلالِ (22)

 

 

 

 

 

شهادة أخيرة : (23)

(أنا لا اعتبر نفسي من أهل المسرح ، وأرجوا أن يتقبلوا "سعاد" نزيلة عندهم) ...

                                                                       التوقيع :

الهادي آدم  

   
(1) لقاء مع الشاعر الهادي آدم –مجلة الجامعة-دار جامعة أم درمان الإسلامية للنشر-العدد العاشر-سبتمبر1987م.

(2) سعاد "مسرحية شعرية"-الهادي آدم .. تصدير الطبعة الأولي،عبدا لله الطيب؛

ص 6 . الناشر :مؤسسة أروقة للثقافة والعلوم،الخرطوم،2002م

(3)التوجيه الأدبي –طه حسين وأحمد أمين وعبد الوهاب عزام ومحمد عوض محمد.دار المعارف –القاهرة1979م-ص 191.

(4)سعاد "مسرحية شعرية"- الهادي آدم ،تصدير الطبعة الأولي ،عبدا لله الطيب،ص:7

(5) المصدر السابق – ص:7،8  

(6) التوجيه الأدبي –طه حسين وأحمد أمين وعبد الوهاب عزام وحمد عوض محمد.دار المعارف –القاهرة1979م-ص 192.

(7) المصدر السابق – ص: 193،194

(8) سعاد "مسرحية شعرية"- الهادي آدم تصدير الطبعة الأولي،عبدا لله الطيب؛ص:8

(9) ديوان العباسي –محمد سعيد العباسي ، الطبعة الثالثة،ص:105

1388هـ - 1968م. الدار السودانية للكتب.

(10) سعاد "مسرحية شعرية"- الهادي آدم تصدير الطبعة الأولي،عبد الله الطيب؛ص : 8

(11) المصدر السابق – ص: 9 ؛ 42

(12) المصدر السابق – ص: 9

(13) أصداء النيل –عبد الله الطيب ، مقدمة الطبعة الثالثة – بيروت 1969م ،

 الطبعة الخامسة ؛ دار جامعة الخرطوم للنشر ،رجب 1412 هـ - الموافق له يناير 1992 .

(14) الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه : حمزة الملك طمبل ، الناشر : الأمانة العامة للخرطوم عاصمة الثقافة العربية ، الطبعة الثالثة : 2005م .

(15) المصدر السابق : الأدب السوداني ، ص: 59 – 60

(16) الآثار النثرية الكاملة للتجاني يوسف بشير : تحقيق د.محمد عبد الحي وبكري بشير الكتيابي

(17) إشراقة : التجاني يوسف بشير الكتيابي ، دار الثقافة ، في الأدب القومي ،  ص: 75

(18) الشرافة والهجرة : محمد المهدي المجذوب ،سيرة ، ص: 77 ،دار الجيل ، بيروت ، الطبعة الثانية: 1402هـ - 1982م

(19) غضبة الهبباي :صلاح أحمد إبراهيم ، ص: 47 ،دار الثقافة –بيروت ،مطبعة المتنبي ، فرن الشباك 1965م.

(20) التوجيه الأدبي –طه حسين وأحمد أمين وعبد الوهاب عزام ومحمد عوض محمد ، دار المعارف –القاهرة1979م-نشأة الأدب المسرحي ،ص 194.

(21) سعاد : الهادي آدم ، تصدير الطبع الأولي ، عبد الله الطيب ، ص:9 ، الناشر :مؤسسة أروقة للثقافة والعلوم،الخرطوم،2002م

(22) المصدر السابق : الفصل السابع ، ص:38

(23) لقاء مع الشاعر الهادي آدم – مجلة الجامعة - دار جامعة ام درمان الإسلامية للنشر-العدد العاشر-سبتمبر1987م.

 

صوّت على هذه المشاركة
دلاليات: لا يوجد

تعليقات

الرجاء سجل دخولك ليصبح بإمكانك إرسال تعليقاتك